numu logo

العدد العشرون، كانون الثاني 2000


الفهرس

 

التقرير الأخير لمشكلة ألفين ( الأسبوع الأول من القرن الواحد والعشرين في الأردن)

مع بزوغ خيوط الشمس الأولى من عام ألفين ، تنهد فريق العمل الوطني للمشكلة الألفية الصعداء بعد أن تأكد أن المشكلة مرت بسلام، وأن التعقيدات التي عملوا خلال عام كامل لتفاديها، لم تحصل وذلك بسبب الترتيبات المكثفة التي قام بها الفريق لتفادي وقوعها، فالحواسيب عملت طبيعيا كما كانت في اليوم الذي سبق، الإضاءة لم تنطفئ والمياه لم تنقطع والتلفونات والكهرباء لم تنفصل،أما البنوك فقد تابعت أعمالها كالمعتاد. وحتى على المستوى العالمي لم يحصل أي خلل في أعمال المسارعات النووية لا في روسيا ولا في الصين وطارت الطائرات دون حدوث أي إرباكات . ومع هذا سارع المنتقدون إلى اعتبار المشكلة ب"لا مشكلة" وأن الأموال التي أنفقت عليها لم تكن ضرورية وما إلى ذلك من استنتاجات حتى أصبحت هذه المشكلة ، بعد تغيير القرن ، موضعا للتكهنات حول ما إذا كانت مختلقة أو لا. وزاد على ذلك حجم الأموال الطائلة التي أنفقت عليها ، فما من أحد يعرف المبلغ الحقيقي الذي أنفق ولكن من المعروف، مثلا، أن البنك الدولي قدم مساعدات إلى سبع من دول العالم الثالث بلغت قيمتها 200 مليون دولار، . ولأن البعض يزعم أن المشكلة لم تكن تستأهل هذه الضجة، ولأننا نعتقد أن لولا هذه الضجة والعمل على حل المشكلة لكان هناك فوضى وأهوال، ولذلك سنقوم بسرد للإجراءات التي تم اتخاذها في الأردن لمعالجة المشكلة على المستوى الوطني :

أعمال الفريق:

تابع الفريق عمله من خلال النشاطات التالية:

 

وضع المؤسسات التقني والمشكلة :

استنادا إلى المعلومات المتوفرة لدى فريق العمل من المؤسسات وما تم الاطلاع عليه واقعيا لديها يمكن تقييم الوضع في نهاية 1999بشكل عام كما يلي :

94.    أنجزت 109 مؤسسة (ما نسبته 78.5 % من مجموع المؤسسات) الأعمال المحددة لمعالجة المشكلة وتم بناء خطط الطوارئ المطلوبة ضمن الوقت المحدد .

95.    بلغت نسبة الإنجاز حتى شهر كانون الثاني لكل القطاعات 92 % في مجال أنظمة المعلومات، و 93 % في أنظمة التحكم والسيطرة.

96.    تأخرت بعض المؤسسات في الحل بسبب عوائق مالية، أو إدارية ، أو أمور فنية متعلقة بمحدودية الكادر الفني أو عقود الصيانة مع جهات خارجية و لقد تم التنسيق مع هذه المؤسسات ومتابعتها لإنجاز الحلول المطلوبة للحد من تأثيرات تلك الأسباب على إمكانيات الحل للمشكلة .

كان الإنجاز في الفترة الأخيرة ملحوظا لدى مؤسسات القطاعات المختلفة حيث يوضح الجدول التالي تطور مستوى الإنجاز المتحقق في مختلف القطاعات في مجالي أنظمة المعلومات، والأنظمة الأخرى المدمجة (Embedded Systems) حسب المعلومات المتوفرة لدى فريق العمل الوطني عنها :-

نسب إنجاز معالجة المشكلة على المستوى القطاعي في نهاية عام 1999

القطاع

عدد

المؤسسات

المعدل العام

تشرين الأول

كانون الأول

الخدمات الحكومية

66

93%

93%

الصحة العامة

4

86.5%

91%

الميــاه

2

90%

92%

الصناعـة

4

 

93%

الطاقــة

3

95%

95%

التعليــم

15

85%

89%

النقل الجوي

2

95%

95%

الدفاع والأمن

6

 

 

المصارف

30

93%

 

الإعلام

5

95%

95%

الاتصالات

2

92%

93%

المعدل العام

 

91%

93%

من خلال تحليل الجدول أعلاه تبين ما يلي :-

97.    كان هناك تقدم إجمالي في معالجة المشكلة في جميع القطاعات من 91% في شهر تشرين الأول إلى 93% في شهر كانون الأول .

وعلى صعيد تنفيذ إجراءات معالجة المشكلة ، فيوضح الجدول التالي توزيع المؤسسات وفقا لمستوى الإنجاز المتحقق فيها .

 

مستوى الإنجاز المتحقق في المؤسسات

مستوى الإنجاز من الحلول المطلوبة

عدد المؤسسات

النسبة من مجموع المؤسسات

إنجاز الحلول بنسب 90 % فما فوق

109

78.4%

إنجاز الحلول بنسب 80 % إلى 90%

21

 

إنجاز الحلول بنسب 60 % إلى 80%

7

5%

إنجاز الحلول بنسب أقل من 60 %

2

1.5%

مجموع المؤسسات

139

100%

 

من الجدول أعلاه يتبين أن حوالي (109 ) مؤسسة (ما نسبته 78.4 % من مجموع المؤسسات) قد نفذت أكثر من 90 % من إجراءات الحل المطلوبة، وأن 21 مؤسسة (نسبتها 15.1 % من المجموع) وان 7 مؤسسات قد نفذت ما بين 60% و 80% من إجراءات الحل ، كما أن هناك مؤسستان فقط

(ما نسبته1.5%) متأخرة في تنفيذ الإجراءات أو لم تقدم المعلومات المطلوبة إلى فريق العمل .

 

 

ومع أن مواجهة المشكلة كانت مشكلة بحد ذاتها ، إلا أن فريق العمل الوطني تحملها فكانت امتحانا للأردن تعلم من خلاله العمل المنظم والمخطط يحمل في نهاياته نتائجا ملموسة. وهك1ا نجح الأردن في التصدي لمشكلة ألفين بالتخطيط السليم والتصميم.

عودة الى بداية الصفحة

نشاطات المركز

- المؤتمر الأوروبي لمجتمع المعلومات والتكنولوجيا (IST’99)

شارك المركز بالمؤتمر الأوروبي لمجتمع المعلومات والتكنولوجيا الذي نظمه الاتحاد الأوروبي في هلسنكي- فنلندا، في الفترة 22-26 تشرين ثاني 1999. وهذا المؤتمر يعتبر أهم حدث علمي في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في أوروبا حيث يجتمع الباحثون ورجال الأعمال وأصحاب القرار من مختلف دول العالم لمناقشة كافة المستجدات في الميادين التقنية والتطبيقية المتعلقة بمجتمع المعلومات 4وانعكاسها على التعليم والتجارة وخدمة المجتمع بالإضافة إلى البرامج والخطط المستقبلية للأعوام القادمة في هذا المجال الحيوي. وقد ترأس رئيس المركز جلسة العمل الخاصة بالتعاون الأوروبي-المتوسطي حيث تم استعراض أوجه التعاون وبعض المشاريع المشتركة بين دول الآتحاد الأوروبي ودول حول البحر الأبيض المتوسط في مجالات المعلوماتية المختلفة. وقد شارك في هذا المؤتمر ما يقارب من (3000) مشارك من مختلف دول العالم . وصاحب المؤتمر المعرض الدولي لتكنولوجيا المعلومات والإتصالات والذي اشتمل على المشاريع البحثية والنتطبيقية التي دعمها الاتحاد الأوروبي في هذا المجال، وشارك في هذا المعرض ما يقارب من (400) مؤسسة.

 

98.    عقدت في قاعة الاجتماعات في فندق الهوليدي إن يوم الأربعاء في 8/12/1999 الندوة الوطنية لمشكلة 2000 بهدف بيان وضع مؤسساتنا الوطنية من حيث الجاهزية والاستعداد للمشكلة وخطط الطوارئ البديلة الموضوعة لمواجهة تأثيراتها المحتملة. وقد حضر الندوة مندوبين عن 200 مؤسسة أردنية.

99.    ليلة رأس السنة، سهر فريق العمل الوطني لمشكلة ألفين في المركز ليواجهوا أي طوارئ قد تتعرض لها البلاد، ولكن، والحمد لله أن مشكلة 2000 مرت بخير باستثناء بعض المشاكل الطفيفة.

 

 

عودة الى بداية الصفحة

 

Copyright©2003 NITC
ALL RIGHTS RESERVED