|
|
|
|
|
وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
يزور المركز،
15/12/2005 قام وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بزيارة مركز تكنولوجيا المعلومات في 15/12/2005 بهدف التعرف عن كثب على المركز وإنجازاته خلال السنوات العشر الماضية، وقدم مدير عام المركز عرضا مفصلا عن المركز من حيث أهدافه، مهامه وإنجازاته، استراتيجية المركز وخططه المستقبلية كما قدم مقترحات لتحسين سير العمل وتطوير القدرات والإمكانات في المركز، بما في ذلك مقترح هيكل تنظيمي والكادر الوظيفي والأنظمة والوضع المالي. كما تم استعراض أهداف المركز ونشاطاته على النحو التالي: § إنشاء وإدارة نظام المعلومات الوطني والذي يشمل معلومات أكثر من (150) مؤسسة موزعة حسب شبكات قطاعية. § إعداد ونشر الأدلة والمعايير والمنهجيات الخاصة بتكنولوجيا المعلومات. § تقديم خدمة الانترنت للقطاع العام وإدارة شبكة المشتركين بالانترنت مع المركز إضافة إلى استضافة مواقع الكترونية للقطاع العام وتسجيل Domain Namesأسماء النطاقات العليا. § الدراسات والاستشارات. § مشاريع وطنية لها علاقة بتكنولوجيا المعلومات بما فيها مشروع محطات المعرفة الأردنية التي وصل عددها في الوقت الحالي إلى (100) محطة معرفة، الهدف منها تجسير الفجوة الرقمية بين فئات المجتمع الأردني عن طريق التدريب والتي استفاد من دوراتها المختصة بتكنولوجيا المعلومات ما يقارب من (70000) مواطن ، وتقوم المحطات أيضا بتقديم الخدمات المساندة للمواطنين والتي استفاد منها (114000) مواطن لغاية الآن. § مشروع شبكة التشريعات الأردنية والتي تحتوي على جميع القوانين والأنظمة وقرارات التفسير وتعديلاتها وذلك من عام 1921 ولغاية الآن. § مشروع دعم واستضافة مركز عمليات الحكومة الالكترونية. § مشروع مركز عمليات شبكة NBN المدارس، وتم طرح مقترح لنقل مشروعي NBN وe-Gov إلى مركز تكنولوجيا المعلومات الوطني بحيث يكون المسؤول عن تنفيذها حسب الاستراتيجية المقترحة وبالتنسيق مع الوزارة. § اعتماد نظام المعلومات الوطني القاعدة الرئيسية للمعلومات على المستوى الوطني وهو مكمل لمشروع ال e-Gov Portal.
وتم أيضا طرح ومناقشة خطوات العمل المطلوبة للارتقاء بأعمال المركز وزيادة إنتاجيته وكفائتة في العمل ، وتتضمن المقترحات والتي تشمل اعتماد هيكل تنظيمي جديد يفي بمتطلبات المرحلة، استكمال وتطوير البنية التحتية، واعتماد وتفعيل مقترحات الأنظمة والتعليمات.
القمة العالمية حول مجتمع المعلومات ، تونس، 16-18/11/2005
شارك مركز تكنولوجيا المعلومات في أعمال المرحلة الثانية من القمة العالمية حول مجتمع المعلومات الذي عقد في تونس بحضور زعماء 60 دولة وأمين عام منظمة الأمم المتحدة كوفي أنان وممثلين عن القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع الدولي. وترأست وزيرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وفداً أردينا يضم مختصين في القطاع فيما اندرجت المشاركة العربية ضمن رؤية الدول العربية عامة والتي ناقشت اهتمامات المنطقة العربية ونظرتها المستقبلية للقطاع . وكانت القمة عقدت على مرحلتين عقدت الأولى منها في جنيف في كانون الأول 2003 وتم عقد الثانية في تونس. وألقت وزيرة الاتصالات كلمة الحكومة في المؤتمر إلى جانب كلمة بالنيابة عن جلالة الملكة رانيا العبدالله في ندوة المرأة وتكنولوجيا المعلومات. وقد استعرض الوفد الأردني المبادرات الأردنية المختلفة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وقدم ممثلوا مركز تكنولوجيا المعلومات اللذين شاركوا بالمؤتمر ندوة خاصة على هامش أعمال المؤتمر عن تطور قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في المملكة وجهد الحكومة والقطاع الخاص في إيصال التكنولوجيا إلى كافة مناطق المملكة النائية والفقيرة لتجسير الفجوة الرقمية. يذكر أن التجربة الأردنية في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تحظى باهتمام دولي واسع اذ انتقلت مبادرة التعليم الأردنية التي تبناها المنتدى الاقتصادي العالمية في حزيران 2003 لتكون "مبادرة تعليم عالمية" سيتم تطبيقها في فلسطين ومصر والهند.
المؤتمر العاشر للوزراء والمسؤولين عن التعليم العالي والبحث العلمي، صنعاء، اليمن، 3-8/12/2005
بدعوة من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم عقد المؤتمر العاشر للوزراء والمسؤولين عن التعليم العالي والبحث العلمي في صنعاء – الجمهورية اليمنية خلال الفترة من 3-8/12/2005 حيث كان الجزء الأول من المؤتمر مخصص لاجتماعات الخبراء الذين أعدوا دراسات متعلقة بمحاور المؤتمر وخلال الجلسات تم عرض ومناقشة أوراق عمل ودراسات أعدها خبراء من مختلف الدول العربية وشارك الأردن بالدراسة التي أعدت من قبل مدير عام مركز تكنولوجيا المعلومات الوطني الدكتور يوسف نصير بعنوان "تقانة المعلومات ودورها في التكامل العربي لتنمية الإبداع". هذا وتم التوصية في ختام مؤتمر الخبراء بإعلان صنعاء تمهيداً لعرضه على مؤتمر وزراء التعليم العالي والبحث العلمي والذي بين أهمية تطوير وتحديث أنظمة التعليم الجامعي العالي ومناهجه في الوطن العربي وذلك بتوحيد معايير اعتماد الشهادات الصادرة عن الجامعات العربية من قبل هيئة مسؤولة تأخذ المعايير المعتمدة في جامعات العالم العربي بعين الاعتبار.
مؤتمر مستقبل الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في التعليم العالي، عمان، 1-3/12/2005
شارك مركز تكنولوجيا المعلومات الوطني في أعمال مؤتمر مستقبل الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في التعليم العالي بعقد جلسات عصف ذهني وورش عمل تناولت الوضع الراهن في قطاعي الاتصالات و التعليم واستعراض مكامن القوة والضعف في كيفية استخدام أدوات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في التعليم. والمؤتمر هو مرحلة ثانية من تنفيذ الاتفاقية الموقعة بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وجامعة دلفت الهولندية المتعلقة بتطوير سياسة واستراتيجية وطنية لاستخدام شبكة الألياف الضوئية بوثيقة من المنتظر أن يتم إقرارها من قبل جامعة دلفت تتضمن أسس استخدام لشبكة الجامعات الوطنية. وكان المؤتمر افتتح برعاية وزير التعليم العالي والبحث ووزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ،وبتنظيم من شركة شبكة الجامعات الأردنية بالتعاون مع جامعة دلفت الهولندية بحضور جمع من الأكاديميين والمعنيين في قطاعي التعليم والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. والهدف من إنشاء شبكة الجامعات الأردنية هو الوصول إلى مجتمع الاقتصاد المعرفي ، وستقوم الجامعات بالبناء على الشبكة وتنفيذ مشاريع تعمل على الاستغلال الأمثل لها إذ ستعمل الجامعات على مشروع التعاون مع جامعة دلفت الهولندية،ومشروع نظام المكتبات الموحد وإدارة الاتصال الفيديوي بين الجامعات.
" اثر محطات المعرفة الأردنية في سد الفجوة الرقمية في الأردن "عمان، 17/12/2005
تم تحت رعاية معالي وزير التربية والتعليم العالي والبحث العلمي رئيس اللجنة الملكية لمحطات المعرفة الأردنية أطلاق دراسة أثر محطات المعرفة الأردنية في المساهمة في الحد من الفجوة الرقمية في الأردن وبخاصة في المناطق البعيدة و النائية .من خلال ورشة عمل تم عرض أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة. ونتائج الدراسة تشير بوضوح على أن محطات المعرفة تلعب دوراًًًًًًًً كبيراًًًًًًًً في بناء القدرات ورفع الكفاءات لأفراد التجمعات المحلية في مختلف مناطق المملكة، الأمر الذي يدعو إلى زيادة انتشار تلك المحطات في تجمعات سكانية جديدة لتخدم المواطنين في مواقعهم. وعملياًََََ فإن هناك عدة جهات مشاركة مع محطات المعرفة الأردنية والتي تشكل مؤسسات المجتمع المحلي ممثلة بالمجالس البلدية، ومراكز الصندوق الأردني الهاشمي، ومراكز الشباب التابعة للمجلس الأعلى للشباب، ومؤسسة نور الحسين، ومؤسسة نهر الأردن، وإتحاد الجمعيات الخيرية والمراكز الثقافية. وتم خلال الورشة عرض لنتائج الدراسة وكذلك عروض أخرى لقصص نجاح لأفراد ومؤسسات مختلفة في المجتمعات المحلية ارتكزت بشكل أساسي على استخدام تكنولوجيا المعلومات كأداة ووسيلة للمساهمة في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة. وقد خلصت الدراسة التي أجراها مركز تكنولوجيا المعلومات الوطني مؤخرا إلى أن عدد المستفيدين من الخدمات المقدمة في المحطات وصل في نهاية عام 2004 إلى ما يزيد عن 92 ألف مواطن في مختلف مناطق المملكة حيث استفاد 57 ألف مواطن من خدمات التدريب و35 ألف مواطن من الخدمات الأخرى مثل الانترنت والطباعة وخدمات الماسح الضوئي. ووصفت الدراسة قطاع تكنولوجيا المعلومات في الأردن بقطاع المبادرات التي وصل عددها إلى 19 مبادرة تهدف إلى تطوير القطاع ورفع جاهزية المجتمعات المحلية لاستخدام تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في المجالات التنموية. وبينت أن درجة الوعي بأهمية استخدام الحاسوب ارتفعت لدى المواطنين، وان غالبيتهم يقومون بتطوير مهاراتهم من خلال التعلم والتدريب على البرامج والحزم التدريبية في مجال تكنولوجيا المعلومات لاستخدام تلك المهارات في المجالات الأخرى لاستخدام الحاسوب والمتمثلة في الأغراض الإدارية والاتصالات.
الاجتماع العربي للبرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر، تونس،22-24/12/2005 شارك مركز تكنولوجيا المعلومات الوطني ممثلا عن الأردن في "الاجتماع العربي للبرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر" في تونس، بتاريخ 22-24/12/2005 ، بدعوة من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، وقد تمت مناقشة مزايا البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر، إذ أنها تتيح للجميع حرية استخدامها وتوزيعها دون الحاجة إلى طلب مسبق من جهة معينة، وقد عرفت منظمة Free Software Foundation مفهوم حرية البرمجيات، وتتضمن التعاريف توفير الشيفرة المصدرية، وذلك لدراسة كيفية عمل البرمجيات وإتاحة إمكانية تعديلها.وفي جلسات العمل تم استعراض واقع حال استخدام البرمجيات الحرة والمصادر المفتوحة في الدول العربية، حيث تم عرض تقارير وطنية لكل من الأردن، تونس، مصر، السودان، الجزائر، المغرب، موريتانيا. كما تم مناقشة بعض الأوراق العلمية، إضافة إلى عرض مقترحات مشاريع بحثية للبرمجيات الحرة والمصادر المفتوحة. وقد تم استعراض مدى رواج العديد من البرمجيات الحرة والمصادر المفتوحة ضمن تطبيقات هامة في الوطن العربي ومنها نظام التشغيل لينوكس، وحزمة التطبيقات المكتبية Open Office، وقاعدة البيانات MYSQL و Postgres , ولغة برمجة php ،إضافة إلى خادم الويب Apache. وقد رفع المشاركون عددا من التوصيات لكل من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم والدول العربية أهمها:- تشجيع ودعم البحوث والمشاريع التعاونية العربية في مجال تعريب وتطوير المصادر الحرة والمفتوحة ولاسيما تلك المتعلقة بالمجالات التربوية والثقافية والعلمية. - إنشاء لجنة وطنية للمصادر والمعايير المفتوحة (برمجيات، عتاد، محتوى) تضم الجهات الحكومية والمنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني العاملة في المجال لدعم ومتابعة وتقييم الأنشطة المختلفة و نشر الوعي بالمصادر المفتوحة وبحقوق الملكية الفكرية ودعم المحتوى العربي والمساهمة في اقتراح القوانين والتشريعات ذات الصلة. وكذلك المشاركة في تمثيل الدولة في الملتقيات العربية والإقليمية والدولية. - تضمين المصادر الحرة والمفتوحة في البرامج التعليمية والتدريبية بمختلف المراحل وإيلاء اهتمام خاص بمناهج التعليم العالي والبحث العلمي مع التركيز على مشروعات التخرج والاهتمام بنشر مفاهيم حقوق الملكية الفكرية.
|